الجديد

النهضة تفشل في الحشد .. السقوط ينتظر حكومة الجملي

تونس- التونسيون
علم موقع “التونسيون”، من مصادر مطلعة في كواليس مجلس نواب الشعب، أن حركة النهضة فشلت في تحقيق “اختراق”، داخل الكتل النيابية من أجل حشد التصويت لحكومة رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي.
للإشارة، فان تدخلات النواب في جلسة اليوم المخصصة  لنيل الثقة لحكومة الجملي وجهت نقدا لاذعا، وصل حد الاتهامات لحركة النهضة، وكذلك لرئيس الحكومة المكلف.
وهو ما جعلها تبرز كما لو أنها جلسة محاكمة لحكم حركة النهضة، خلال الثمانية سنوات الأخيرة، التي عرفت تراجعا في كل المؤشرات الاقتصادية.
كما نسبت تقارير اعلامية متطابقة عن  رئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي، اليوم الجمعة، أن حركة النهضة تعول على تقسيم الكتل البرلمانية لضمان أغلبية برلمانية تمنح الجملي الثقة البرلمانية، على حد قوله.

و كشف القروي عن وجود ” محاولات شراء ذمم بعض نواب كتلة قلب تونس هو بمثابة فساد سياسي، متسائلا: “لماذا لا نتحادث مع بعض رؤساء أحزاب وكتل برلمانية بمنطق رجولة”.
ودعا إلى الكف عن شراء ذمم وتقديم 50 ألف دينار للنواب لمنح أصواتهم.
و ردا على الاتهامات الموجهة لها أكدت النهضة في بلاغ اعلامي على أن “الاشاعات والاتهامات التي تفيد بمحاولة جلب بعض الاصوات من داخل الكتل والاحزاب لتمرير الحكومة دون التنسيق مع مؤسساتها الرسمية فان حركة النهضة تنفي ذلك وتؤكد انها لا تتعامل سوى مع مؤسسات الاحزاب والكتل في اطار التحاور والتعاون واخلاقيات العمل السياسي”.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP