الجديد

هل الجزائر على عتبة "ربيع عربي"؟  

اهتمت الصحف الفرنسية بتحرك الشارع الجزائري وغضب الجزائريين من بوتفليقة الذين خرجوا للشارع رافضين التجديد لولاية خامسة للرئيس بوتفليقة.
 
تحرك الشارع الجزائري مثل مجور جريدة “لوموند” وموضوع مانشيت عددها الذي يحمل تاريخ اليوم. “غضب الجزائريين من بوتفليقة” عنوان الصفحة الاولى من “لوموند” التي خصصت ملفا كاملا لما اعتبرته “تمردا غير مسبوق” انطلق، احتجاجا على ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، على مواقع التواصل الاجتماعي و”فاجأ السلطة وأحزاب المعارضة في آن واحد”، تقول “لوموند” وقد نقلت عن مراسلتها في الجزائر العاصمة، زهرة شناوي، حرص المتظاهرين على عدم الظهور بمظهر الاسلامويين. لكن “لوموند” لفتت في مقال عن ازدياد هجرة الجزائريين الى ان “ما يدفع الكفاءات الى مغادرة البلاد هو هبوط المستوى التعليمي والفساد وطغيان الفكر الديني”.
يا تروحو يا نروحو” رسالة الجزائريين لحكامهم
شعار “يا تروحو يا نروحو” الذي أطلقه المتظاهرون هو رسالة الجزائريين لحكامهم كتبت “لوباريزيان” في مقال حمل عنوان “الشارع ينتفض على بوتفليقة”. “لوجورنال دو ديمانش” نقلت عن منسقي الحملات على انترنت ان الاحتجاجات ما زالت في بداياتها. رئيس الجمعية الوطنية للشباب، “راج” عبد الوهاب فرساوي هو من هؤلاء الناشطين، وقد نقلت “لوجورنال دو ديمانش” عنه إن سحب ترشيح الرئيس بوتفليقة قد لن يكفي.
هل الجزائر على عتبة ربيع عربي جديد؟
وقد كشف عبد الوهاب فرساوي للمجلة انه يتطلع ل “برنامج إصلاحات ديمقراطية تؤدي الى قيام دولة قانون في الجزائر”. “لوجورنال دو ديمانش” تساءلت في مقالها عما إذا كانت “الجزائر سوف تشهد بداية ربيع عربي” وأشارت الى ان الأحزاب السياسية بدت عاجزة واكتفت حتى الآن بالتنويه بسلمية التظاهرات.
وقد لفت كاتب المقال “فرانسوا كليمنصو” الى ان أحزاب المعارضة عجزت اول البارحة على الاتفاق على تسمية مرشحها لمواجهة الرئيس بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية في 18 افريل المقبل.
 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP