الجديد

المشيشي رئيسا للحكومة: أحزابنا بين “الصدمة” و “الارتياح”

تونس- التونسيون

تراوحت ردود الأحزاب السياسية على قرار رئيس الدولة قيس سعيد بتكليف وزير الداخلية هشام المشيشي بين “الصدمة” و “الارتياح” :

حركة النهضة: صمت رسمي في انتظار اجتماع المكتب التنفيذي برئاسة الغنوشي مساء اليوم، مع “غضب” واضح لدى جزء واسع من القواعد والقيادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن تدوينة للقيادي لطفي زيتون أشار فيها الى أن “اختار السيد رئيس الجمهورية الاستاذ قيس سعيد الضامن الاول لاحترام الدستور الذي يستأمنه على المصالح العليا للدولة ونظامها الجمهوري الديموقراطي في ظروف صعبة جدا اقتصادية واجتماعية وسياسية الاخ هشام المشيشي لقيادة فريق حكومي جديد
أحترم اختيار رئيس الدولة وأدعو كل الفرقاء السياسيين الى مساعدته في اختيار حكومة وطنية تضم كفاءات عالية لانقاذ البلاد وتحقيق طموحات المواطنين في التنمية والرفاهية.
رجائي ان تقف هذه الحملات المجانية ضد السيد المشيشي وهذا الخيار وفسح المجال له لفتح مشاورات جدية مع كل الاطراف المعنية بمصلحة البلاد العليا من اجل الانتهاء من تشكيل حكومة انقاذ في اقرب الاجال”.

– التيار الديمقراطي: صمت رسمي مع تدوينة “متشائمة” للنائب سفيان المخلوفي تخفي “استياء” ما في كواليس الحزب. وأكد المخلوفي على ما يلي: “من عادتي الاصرار على بلوغ الهدف وتقبل النكسات…لكن الوضع معقد وقدرة الفهم والاستشراف متدنية جدا …في المحصلة لست بالقدر المهم من التفائل…اخشى ان تكون الامور تسير نحو الاسوأ…تعقيدات الازمة تتطلب عقلا سياسيا باردا، وللاسف هذا غير متوفر”.

كما دون الوزير والقيادي غازي الشواشي ما يلي: “كلنا ساهم بدرجات مختلفة في الورطة التي تعيشها بلادنا و كلنا مسؤول عن إيجاد الحلول لتجاوز هذه الورطة.”.

– حركة الشعب: سارع أمينها العام بمباركة خيار الرئيس.

كتلة الإصلاح: اشاد رئيسها حسونة الناصفي بشخصية هشام المشيشي.

قلب تونس: صرح رئيس الكتلة النيابية أسامة الخليفي  بأن حزبه ليس له تحفظات على رئيس الحكومة المكلف و”سيتابع” هذا التكليف.

الكتلة الوطنية: قال رئيس الكتلة المليكي  ان كتلته ستتفاعل إيجابيا مع المشيشي خلال المشاورات سوى شاركت في الحكومة أم لا.

تحيا تونس: لا موقف رسمي حتى الآن، غير أن النائب وليد جلاد سارع بالترحيب بتعيين المشيشي.

موقع " التونسيون " .. العالم من تونس [كل المقالات]

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP