الجديد

في غياب منافسة وبنسبة اقبال ضعيفة .. "النهضة" تفوز بانتخابات بلدية باردو الجزئية

تونس- التونسيون
أشارت تصريحات متطابقة لقيادات حزبية فوز حركة النهضة مساء يوم الاحد 14 جويلية 2019  في الانتخابات الجزئية المنتظمة في دائرة باردو، وتنافست في هذه الانتخابات 10 قائمات انتخابية على 30 مقعدا.
وضمت  القائمات المترشّحة 6 قائمات حزبية منتمية لأحزاب آفاق تونس و حركة النهضة والبديل التونسي و حركة تحيا تونس وبني وطني والتيار الديمقراطي و أربع قائمات مستقلة وهي قائمات كلنا باردو وشباب باردو وأوفياء باردو، و قائمة باردو أولا .
كما غابت عن المشاركة الأحزاب التي تعطيها كل عمليات سبر الأراء تقدما وهي “قلب تونس” لنبيل القروي و”الحزب الحر الدستوري” بقيادة عبير موسي و جمعية “عيش تونسي” فضلا عن عدم تمكن نداء تونس من المشاركة.
واللافت للانتباه والمثير للقلق وفق تأكيدات جل المتابعين أن هذه الانتخابات شهدت نسبة إقبال ضعيفة وصلت 66ر11 بالمائة حيث شارك فيها  5202 مقترعا من بين 44626 مسجلا . وهي نسبة مخيفة عشية الذهاب للاستحقاقات التشريعية والرئاسية المقبلة (في أكتوبر ونوفمبر القادم) .
ومن المنتظر وفق روزنامة لهيئة الانتخابات أن يتمّ التصريح بالنتائج الأولية لهذه الانتخابات الجزئية في أجل أقصاه يوم الثلاثاء 16 جويلية الجاري على ان تتولّى الهيئة إثر انقضاء الطعون، الإعلان عن النتائج النهائية في أجل أقصاه يوم الأربعاء 21 أوت 2019.
وتعليقا على نتائج الانتخابات البلدية الجزئية بباردو.دون الناشط السياسي عبد الواحد اليحياوي في صفحته على “فيسبوك”، ما يلي:
لست متفائلا
“نتائج التيار الديمقراطي مخيبة للآمال ويجب على الحزب استخلاص النتائج ..
في الاثناء المرعب كمؤشر عن الانتخابات القادمة هو نسبة العزوف المرتفعة التي اذا امتدت الى انتخابات اكتوبر ستحمل الى التونسيين حكومات الماكنات والمال الفاسد واللوبيات لأن هذه المجموعات السياسية تنجح عندما يكون عدد الناخبين اقل حيث يكون الجهد وانفاق المال ممكنا.. يمكن ايجاد الف تفسير لذلك مثل الطقس والبحر والعطلة ولكن 11بالمائة ..رقم مخيف.. وهو رقم يؤكد ضعف قدرات التعبئة الحزبية وان الحزب الكبير الوحيد في تونس هو حزب اللامبالاة ورفض العملية السياسية بسبب نتائجها الاقتصادية والاجتماعية الفاشلة..لأول مرة لست متفائلا…”.
تفكيك المشهد السياسي والحزبي
كما كتب الناشط السياسي والحقوقي رضا بلحاج أيضا معلقا على نتائج انتخابات بلدية باردوا قائلا:
“مثلت الانتخابات الجزئية لبلدية باردو عملية بيضاء ومخبرا لنتائج تفكيك المشهد السياسي الذي تقوده حركة النهضة وينفذه بالوكالة رئيس الحكومة ويتمثل في:
-استبعاد التشكيلات السياسية الخارجة عن المنظومة بقانون إقصاء.
-استبعاد القوى الحزبية الأساسية بافتعال مسائل قانونية على غرار النداء والجبهة الشعبية
– استبدال هذه القوى بأحزاب أخرى لا تمثل خطرا وتعمل لحسابها الخاص
فهذا التخطيط من طرف حركة النهضة نجح عند تجربته مخبريا وذلك ب :
– تحقيق نسبة عزوف مرتفعة تخدم حركة النهضة
– عجز الأحزاب البديلة عن تعويض حركة نداء تونس والجبهة على غرار تحيا تونس والتيار
فمخطط النهضة يتقدم باستثناء بعض الجزئيات مثل التقدم النسبي لحزب بديل تونس .
ففي النهاية يمكن أن تكون انتخابات باردو آخر رسالة للمدافعين عن قانون الإقصاء لعلهم يتحركون في هذه الساعات الأخيرة قبل فوات الاوان.”.
هيمنة الأقليات العقائدية 
و دون القيادي في التيار الديمقراطي على صفحته في فيسبوك ما يلي: “من أكبر #المخاطر التي تهدد ديمقراطيتنا الفتية ظاهرة #العزوف عن الذهاب للانتخاب و التصويت وهي ظاهرة لو تواصلت في الانتخابات التشريعية و الرئاسية المقبلة فإن الاقلية التابعة للحركات العقائدية على وجه الخصوص ستنفرد بالسلطة و الاغلبية بسبب عزوفها عن ممارسة حقوقها ستصبح تعيش تحت حكم الاقلية في وضعية تتعارض مع أسس الانظمة الديمقراطية .”
 
النتائج:
النهضة 8 مقاعد
البديل 4 مقاعد
افاق 4 مقاعد
تحيا تونس 3 مقاعد
التيار الديمقراطي 2 مقاعد
 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP