الجديد

ليبيا .. صراع الأمم والحل المؤجل

تونس- التونسيون
في كل يوم تزداد مظاهر تدويل الأزمة الليبية وسط ما بشبه حالة من صراع الأمم حول ليبيا واساسا حول ثوراتها وفي هذا السياق ازداد خلال الفترة الأخيرة هذا الصراع بعد ظهور مؤشرات على صدام بين القوى العظمى تحديدا الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا التي عادت بقوة للمسرح الليبي كما يتواصل الصراع الأوروبي/ الأوروبي حول طرابلس وذلك عشية تنظيم مؤتمر دولي حول الأزمة الليبية في برلين – ألمانيا -.
في هذا السياق تعارض روسيا مؤتمر برلين الذي تستعد ألمانيا لعقده ويهدف إلى تثبيت الأمر الواقع، أي تمثيل الميليشيات، بما في ذلك المتهمة بالإرهاب، فيه تحت غطاء حكومة الوفاق. وتطالب موسكو بتوسيع دائرة المشاركين لتشمل التمثيلية الأطراف الليبية والإقليمية المؤثرة.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن “مؤتمر برلين فاجأني لعدم دعوة الأحزاب الليبية ودول الجوار وهو بالتالي فرصة ضائعة”. .
تعارض روسيا مؤتمر برلين الذي تستعد ألمانيا لعقده ويهدف إلى تثبيت الأمر الواقع، أي تمثيل الميليشيات، بما في ذلك المتهمة بالإرهاب، فيه تحت غطاء حكومة الوفاق.
وتطالب موسكو بتوسيع دائرة المشاركين لتشمل التمثيلية الأطراف الليبية والإقليمية المؤثرة . وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن “مؤتمر برلين فاجأني لعدم دعوة الأحزاب الليبية ودول الجوار وهو بالتالي فرصة ضائعة”..
من جهة أخرى، برز للسطح جدل كبير على خلفية الاتفاق الممضى مؤخرا بين حكومة الوفاق وتركيا.
وقد كسر المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، صمته حول الاتفاقية المثيرة للجدل التي وقعتها حكومة الوفاق مع تركيا، مُعبراً عن أسفه للمشاكل الجديدة التي أُضيفت للملف الليبي وأطالت الطريق نحو العملية السياسية.
وقال سلامة في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية إن الأمم المتحدة لا يحق لها أن تتدخل في القرارات السيادية لأي دولة، مُشيراً إلى وجود ما يكفي من العقبات التي تُعثّر عمل البعثة في ليبيا.
وأعرب المبعوث الأممي، عن أمله بأن تتفهم مختلف الدول خطورة الوضع في ليبيا وأن لا تقدم على مبادرات تزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق سياسي، في إشارة إلى الاتفاقية التي وقعها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

النص الكامل للمذكرة المثيرة للجدل الموقعة بين تركيا والوفاق، في الرابط التالي:

https://www.218tv.net/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP