الجديد

نداء تونس يتهم "النهضة" و الشاهد بمحاولة "اقتحام" مقره المركزي السبت الفارط

تونس- التونسيون
تنظم حركة نداء تونس مؤتمرا صحفيا، غدا الثلاثاء 06 نوفمبر 2018 ، بالمقر المركزي للحزب بالبحيرة، سيخصص “للكشف عن ملابسات محاولة اقتحام المقر المركزي للحزب، و الاسباب والأطراف التي تقف وراءها.”، وفق ما ورد في نص الاستدعاء الذي وجهه الحزب لوسائل الاعلام.
يذكر أن يوم السبت 3 نوفمبر 2018، شهد “تجمّع أعضاء التنسيقية الجهوية لحزب نداء تونس في القصرين أمام مقر الحزب في البحيرة”، وذلك “احتجاجا على انصهار النداء مع حزب الوطني الحر”، وقد  “طالب المحتجون بضرورة التراجع عن هذا الانصهار”.
وتتهم العديد من القيادات الندائية المدير التنفيذي للحزب حافظ قايد السبسي بالتفرد في ادارة الحزب والهيمنة عليه.
كما عبر العديد من الندائيين عن رفضهم لتجميد القيادي في الحزب ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، وأيضا للخطوة التي أقدمت عليها قيادة الحزب الحالية، والمتمثلة في اعلان الانصهار مع حزب الاتحاد الوطني الحر، واعطاء منصب الأمانة العامة لرئيس الوطني الحر سليم الرياحي.
وكان القيادي بحركة نداء تونس رضا بالحاج قد اتهم في تصريح “لإذاعة ديوان أف أم”  كل من “حركة  النهضة ومقربين من رئيس الحكومة يوسف الشاهد بتوظيف مجموعة من الأشخاص للاحتجاج أمام مقر حركة نداء تونس في اطار مخطط يهدف الى ارباك الحركة و افتكاكها”، وفق قوله.
أشار بالحاج الى “استعمال هذه الأطراف للعضو المجمد عضويته بنداء تونس بالقصرين و المقرب من حركة النهضة كمال الحمزاوي الذي التجأ الى انتداب بعض المأجورين من ذوي السوابق العدلية و تحويلهم للعاصمة من أجل بث الاضطراب و محاولة اقتحام مقر الحزب”.
للإشارة، فان حزب “نداء تونس”، لا يختلف اثنان في أنه ولد كبيرا، فلا نبالغ انه مثل “ملحمة”، اذ تمكن في زمن قياسي من حشد وتعبئة قطاع كبير من المجتمع والنخب وقادة أو صناع الرأي، التف الجميع وتجاوزوا خلافاتهم لأجل مهمة واحدة، وهي الدفاع عن النمط المجتمعي العصري، الذي يتمثل اساسا في الإرث البورقيبي، في مواجهة المشروع “الاسلامي” المستند للإسلام السياسي، الذي تحمل لواؤه “حركة النهضة”..
لكن، ومثلما كان الميلاد كبيرا، فان السقوط كان مدويا ومربكا للمجتمع ومؤسسات الدولة، فهذا الحزب الذي حقق ما كان مطلوبا منه نجده قد انهار وتفكك بسرعة غير متوقعة، ولم تستطع قياداته ومؤسسيه الحفاظ على وحدته التنظيمية، فغادروه أفواجا افواجا، بعد أن عجزوا عن إدارة الخلافات والتناقضات وايضا الطموحات الشخصية، فتناسلت من رحمه أحزاب عديدة لكنها لم تستطع وراثته.
 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP