الجديد

السترات الصفراء تغضب الاعلام الفرنسي !  

التونسيون- وكالات
الصحف الفرنسية عكست تململ الرأي العام من العنف الذي رافق حركة “السترات الصفراء” في سبت تظاهراتها ال 14.
اشارت الصحف الفرنسية اليوم الى تراجع شعبية حركة السترات الصفراء في السبت ال 14 لتظاهراتها. “لوفيغارو” جعلت منها  موضوع المانشيت وعنونت: “فرنسا التي ضاقت ذرعا بالعنف” على خلفية صورة سيارة تابعة للأمن وهي تحترق على مقربة من برج ايفل وهو مشهد يتكرر منذ 13 أسبوعا في عدد من المدن الفرنسية.
وتابعت الصحيفة في افتتاحيتها : “والآن كفى”. وقد اعتبر كاتب المقال “ايف تريار” ان صعوبة الأوضاع قد تبرر تحرك “السترات الصفراء” لكنها لا تبرر العنف وخطاب الكراهية الذي رافقه في بعض الأحيان.
من حهة أخرى صدم كريستوف شالنسون الذي أصبح ممثلا للسترات الصفراء الرأي العام الفرنسي وكذلك الحكومة حيث قال إن الحكومة الفرنسية باتت تخاف منهم، وأنهم لا يمكنهم عمل أي شيء، مضيفا  سأواصل ما بدأته إلى النهاية من أجل قناعاتي وان وضعوا لي رصاصة في الرأس، ولكن لا يمكنهم فعل ذلك…إن فعلوا فان ماكرون سيكون مصيره المقصلة
كما ذكر أن فرنسا باتت على مقربة من اندلاع حرب مدنية إذا ما استمر الوضع عليه لا يمكنهم أن يمسوا شعرة من رؤوسنا وإن قتلوني أنا، أو أي أحد منا، فاعلمي أن هناك جيش شبه عسكري مستعد للتحرك والدخول إلى قصر الإليزيه وتحطيم كل شيء.
مضيفا لقد بلغنا مرحلة من المواجهة يمكن فيها أن تندلع حرب أهلية في أي وقت. متابعا: سنقوم بإسقاط النظام واحداث انقلاب، وعند سؤال المذيعة له عن الشبه عسكريين في صفوفهم أجاب بأنهم عسكريون سابقون وعاملون في قطاع الأمن.
و هذه ليس المرة الأولي التي يهدد فيها كريستوف شالنسون  بإسقاط النظام أو إحداث انقلاب، كانت له عدة خرجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في صفحته على الفيسبوك إذ يدعو دائما إلى التحرك وإحداث التغيير.
وكان آخرها في 23 من شهر كانون الأول/ديسمبر حين قال إن الحرب المدنية أمر لا مفر منه. مضيفا : أتوجه إلى السيد ماكرون، إذا لم يرض بالرضوخ لمطالبنا، فإن الأمر متروك للجيش من أجل أن يتدخل لحسم الأمور وإنشاء حكومة جديدة.
 
 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP