الجديد

اليوم الوطني 91 لتأسيس المملكة العربية السعودية .. “‎هي لنا دار”… تصميم على معانقة المستقبل

تونس- التونسيون

احتفلت المملكة العربية السعودية،  الخميس 23 سبتمبر 2021، بالذكرى 91 لليوم الوطني السعودي ، تحت شعار «هي لنا دار»…. في دلالة واضحة على أن المملكة هي دار تتسع لكل أبنائها، وتعبر عن تطلعاتهم وأحلاهم كلهم، في اطار رؤية مستقبلية تروم الى جعل المملكة نموذج للتطور والبناء والتطلع الى الرقي والتقدم، وفق رؤية رسمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تحت رعاية والده الملك سلمان، رؤية تعانق من خلالها المملكة المستقبل، وفق ثنائية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

تسير المملكة العربية السعودية بخطوات ثابتة وبعزيمة راسخة لتحقيق رؤية 2030 التي يشرف على برنامجها ولي العهد محمد بن سلمان وهي رؤية تهدف اساسا الى خفض الاعتماد على النفط للحكومة، وتعزيز القطاعات غير النفطية. وعلى هامش احتفالات المملكة باليوم الوطني الـ91، ما زالت تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، …

 

“هي لنا دار”.. سر شعار

 تحت شعار “هي لنا دار ” تحتفل السعودية بيومها الوطني الـ91، و هو شعار له معاني ودلالات كثيرة، اذ ينقسم  إلى جزأين، الأول لفظي  عبارة “خي لنا دار” ، والآخر فني، وقد صمم على شكل خريطة المملكة العربية السعودية، ووضع عليها الشعار اللفظي “هي لنا دار” بخط الثلث، ليمتزجا معا وسط مجموعة من الألوان هي الأخضر والأزرق والأحمر والأصفر والبرتقالي.

و يحمل الشعار العديد من الدلالات والمعاني والأبعاد، تربط تلك المناسبة التاريخية بإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل في إطار رؤية المملكة 2030.

واليوم الوطني، هو استعادة تاريخية  لليوم الذي أعلن فيه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- توحيد البلاد تحت مسمى المملكة العربية السعودية، للمرة الأولى في التاريخ، وتوحيد رؤيتها تحت راية الإسلام وشهادة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” يوم الخميس 23 سبتمبر/أيلول 1932، الموافق 21 جمادى الأولى 1351هـ.

يحتفل السعوديون بهذا اليوم وبلادهم تعيش على وقع “ثورة” جديدة، سمتها الأساسية حزمة من المشاريع والبرامج التنويرية، ضمن تصور للمستقبل وضعت ملامحه ضمن “رؤية مستقبلية” رسمها ولي العهد محمد بن سلمان،  من أجل وضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة.

الاتجاه نحو المستقبل

يستقبل الشّعب السّعودي الذّكرى الواحدة والتّسعين لعيد المملكة العربية المتّحدة في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر بطعم آخر ونكهة مزاجها اعتزاز وفخر وإشادة بالقيــــادة الحكيمة للمملكة العربية السّعودية ممثّلة في الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه الأمير محمد بن سلمان، الذي تعتبره الصّحف العالمية رجل الدّولة الملهم والقويّ، صاحب الإرادة الوطنية القويّة الذي استطاع أن يخطو بالمملكة إلى مـــدارج الدّول العظمى، ويعبّد أمام شعبه طريقا جديدا بفضل حكمته وانفتاحه وإشعاعه الإقليمي والدّوليّ للرقيّ و التقدّم والرّفاه في كافّة المجالات.

فإذا كان التّاريخ صناعة العظ فإنّ الإنجازات الّتي حقّقها وليّ العهد لوطنه تؤكّد للجميع أنّه من معدن القادة العظام والزّعماء الصّادقين المؤمنين بثقل المســـــــــؤولية الوطنية المحمولة على عاتقهم في رسم سياسات واضحة للتّنمية والنّهوض وتنويع طــــرق الاستثمار وتشـــــريك المجتمع في صنـــاعة النّهضة الشّاملة.

التجديد والرقي .. على خطى التأسيس الأول

وليس ذلك بغريب على قائد متسلّح بالعقـل والعـزيمة والإيمان بالقضايا العادلة لأمّته والوطنيّة الصّادقة، والرّجل السّائر على خطى جدّه باني المملكة.

وإذا نحن حاولنا أن نقف على مسيرة الرّجل وإنجازاته وسطوع نجمه عـــــــربيا وإقليميا وعالميا ليجعل المملكة تخطو في مدارج التقدّم والتطوّر وتفرض نفسها كقوّة إقليمية وعالمية مؤثّــرة وفاعلة في القضايا الإقليمية والعالمية.

وليس أدلّ على ذلك من تأسيس برنامج للتنمية الشّاملة على مستوى الحوكمة الرّشيدة في توظيف إمكانات البــــلاد وطاقاتها لخدمة شعبه وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال الجديدة على مستوى الاستثمار بتنفيذ مجموعة من الإنجازات في مختلف المجــــــالات الاقتصادية وخلق اقتصاد متنوّع وفق رؤية واضحة، وعلى مستوى الصحّة والإسكان والريادة العلمية والبحثية، ورؤيته المستقبلية الدّالة على حسن استشراف المستقبل في إنشاء صندوق استثمارات عالمية، يفتح لبلاده أسواقا عالمية جديدة ويدفع الاقتصاد من التّعويل على النّفط إلى اقتصاد متنوّع جديد واعد.

تطوير منسجم مع تطلعات المجتمع

أمّا على المستوى الاجتماعي من خلال الخطوات والبــرامج الشجاعة الّتي أقدم عليها في تدعيم حقوق المرأة السعودية ومزيد إشراكها في الدّورة الحياتية لبناء الوطن. ولم يكن إعلان مدينة الرياض عاصمة للمرأة العربية سنة 2020 إلاّ علامة مضيئة وشهادة توشّح صـــدر ولي العهد وتؤكّد للعالم المنزلة الّتي تحتلها المرأة السّعودية في فكره ورؤيته، خاصّة بعد تمكينــــــــها من حقّها الانتخابي مشاركة وترشّحا للمناصب البلدية، فنّد بها كلّ الادّعاءات الباطلة. هذا إضافة إلى تدعيم المجــــــالات الثقافية ومؤسساتها ببعث دور السينما وتدعيم المسرح والمهرجانات العالمية. زد على ذلك عمله الدؤوب على تطوير البنية التّحتية وحماية الموروث الحضاري وتنشيطه ممّا أهلّ المملكة لتصبح اليوم قطبا سياحيّا دينيا وحضاريا.

خلاصة القول إنّ سياسة وليّ العهد الرّشيدة والوطنية مكّنت المملكة من مزيد مــــــن الإشعــاع وجعلها تعرف نقلة نوعية في العلاقات الإقليمية والعالمية، وتبعث في المجتمع الشّعور بالاعتزاز والانتماء لهذا الوطن بما سهر عليه من توفير سبل الرّفاه والعدالة، وهي إنجازات تنبع من رؤية فكرية جديدة متناغمة فيها تصميم على الإقلاع بالمملكة إلى مصاف الدّول التقدّمة، خاصّة وأنّ الشعــــار الذي يرفعه أبدا هو “المملكة أوّلا”.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP