الجديد

تعليقا علي موضوع نسمة : مبروك كورشيد يلمح لتصفية حسابات سياسية ويقول: "ما هكذا تحدى الإبل يا سعد "؟ 

تونس- التونسيون
تعليقا على ما حدث مع قناة نسمة كتب المحامي والوزير السابق مبروك كورشيد التدوينة التالية:
حديثنا قياس ” كما يقول المثل العامي التونسي، عندما كنا ندافع علي قضايا الرأي ارتفع صوت داخل المحامين والحقوقين يطالب باعادة محكمة “أمن الدولة” التي الغاها بن علي بعيد 7 نوفمبر ،كانت حجة هؤلاء انه لا فرق بين الأحكام الصادرة عن محكمة أمن الدولة أو الأحكام الصادرة عن محاكم الحق العام فكلاهما جائر، غير أن من يحاكم أمام محاكم أمن الدولة لا يحضر مع متهمي الحق العام من مجرمي السرقة والسكر والبغاء فيحافظ علي هيبة نضاله السياسي علي الاقل، كما أن القضاة المختارين أمام محاكم أمن الدولة يعفون بقية القطاع من التدنس بالمحاكمات السياسية .فلا تعم المصيبة الجميع .
بعد الهجمة القوية التي قامت بها الهايكا “امس علي قناة نسمة وحجزها المعدات، و أن اباحها التشريع الجاري به العمل والذي يمكن نقده مع وجوب تطبيقه ، ثم تصريح رئيس الهيئة المذكورة أن مانعا سياسيا يقف وراء عدم تنفيذ نفس القرار ضد قناة الزيتونة، الا يحق لنا أن نتساءل أليس من الأجدر أن لا نتغطي برداء الاستقلالية المزعومة لتبرير المواقف السياسية . خاصة أن وزارة الداخلية أكدت أنها لم تتصل من الهيئة إلا بطلب التنفيذ ضد قناة نسمة ،مما يعني أن صلب الهيئة المستقلة يوجد كيل بمكيالين .
قال السيد اللجمي أن مانعا سياسيا منع التنفيذ علي قناة الزيتونة ،ومعنى ذلك أمرين،
أن التنفيذ علي قناة نسمة وراءه دافع سياسي مادام هذا الأخير هو الذي منع التنفيذ علي الزيتونة فمن بال أولي واحري يكون هو الدافع علي التنفيذ ضد نسمة دون غيرها أو أن صاحب قناة نسمة “لا بواكي له ” كما قال سيدنا محمد علي عمه حمزة عند وفاته ،وهذه أقرب الي الضن عندي لان السيد نبيل القروي انتصب منذ مدة لحسابه الخاص.  مهما يكن الأمر فشل جديد يضاف الي هيئة مستقلة ،لأن تنفيذ القرار في هذا الوقت وبهذه الطريقة لا يمكن إلا أن يكون محملا بحقنة حقد وتشفي نحن في غنا عنها . الرسالة التى وصلت وان كانت بغطاء قانوني سيئة يستفيد منها الخصوم للحكومة قبل أصدقائها ويستفيد منها الخارج عن القانون قبل الداخل تحت لوائه.
ما هكذا تحدي الإبل يا سعد .

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP