الجديد

حكومتنا في مواجهة الكورونا .. الارتباك !

تونس- التونسيون

اجراءات حكومة المشيشي لمواجهة تفشي الوباء محل رفض الجميع:
١/ مطالبة قيس سعيد باعادة النظر في توقيت حظر الجولان وهو مطلب قطاعات اخرى
٢/ رفض من قبل اتحاد الشغل
٣/ رفض من قبل اتحاد الصناعة والتجارة
٤/ رفض من قبل اتحاد الفلاحين
٥/ تهديد بعض الفئات المهنية بالعصيان
لا نجادل في كون الحالة الوبائية خطيرة، وان كسب المعادلة بين المحافظة على الصحة وتجنب الغضب الشعبي ومزيد الانهيار الاقتصادي عملية صعبة.
لكن دود الافعال على القرارات الاخيرة تكشف عن ضعف حكومتنا العتيدة في ادارة الازمات ، وعدم معرفة بما يعتمل داخل المجتمع.
فضلا عن نقص فادح في الاتصال والتواصل مع المجتمع ، ومع مختلف المتدخلين ، قبل اتخاذ القرار خصوصا في ازمة اربكت اعتى واقوى حكومات العالم.
ما يجري يكشف ايضا، عن حالة الهوان التي آلت إليها مؤسسات الدولة، سواء من جهة اشتغالها من الداخل، او في علاقة بالمجتمع،
الذي أصبح يشكك في جدوى ادارتها، ويذهب حد التلويح بالعصيان، وهذا للحقيقة هو نتيجة تراكم عشرية كاملة، تعاقبت فيها حكومات ضعيفة وبلا تجربة وبلا برنامج وبلا كفاءات.
وبعيدا عن الصراعات السياسية – التي هي اصل الداء – فان حكومتنا العتيدة تعثرت قبل ان يبدأ الاختبار وهو تعثر قد يكلفها غاليا.
وبالتالي، فان تعديل الاوتار اكثر من ضروري.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP