الجديد

في الذكرى 66 لانبعاث الجيش الوطني: قيس سعيد: “إن كان لبعض الدول صواريخ فإن الجملة التي نطق بها جندي تونسي عابرة للقارات والتاريخ”

تونس- التونسيون

أشاد رئيس الجمهورية قيس سعيد، خلال اشرافه اليوم الجمعة 24 جوان على موكب الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لانبعاث الجيش الوطني، بالمجهودات التي بذلها ويبذلها الجيش للدفاع عن تراب الوطن وفي مواجهة الكورونا وإجلاء التونسيين العالقين خارج حدود الوطن وإنقاذ أرواح مئات المهاجرين السريين وتأمين الامتحانات والانتخابات، قائلا: “أنتم السيف الذي لا يعود إلى غمده إلا بعد أن يحقق الانتصار”.

وذكّر قيس سعيد في سياق متصل بالجملة التي قالها أحد الجنود التونسيين كان يحرس مدخل البرلمان يوم 25 جويلية الماضي، حين طلب منه راشد الغنوشي رئيس البرلمان آن ذاك السماح له بالدخول، حيث جاء على لسانه: فإن كان لبعض الدول صواريخ وكان لها عتاد متطور فإن هذه الجملة التي نطق بها هذا البطل جملة عابرة للقارات والتاريخ، سنصنع تاريخا جديدا لتونس وسنعمل على اختصار المسافة في الزمن والتاريخ حتى نكون في موعد مع التاريخ وفي مستوى الآمال التي يعلقها الشعب التونسي علينا”.

وكان الغنوشي يومها يحاول اقناع الجندي بالسماح له بالدخول الى البرلمان وقال له: “الجيش التونسي هو من دافع عن الثورة” وقالت نائبة في البرلمان: “أقسمنا على حماية الدستور” فرد الجندي: “أقسمنا على حماية الوطن”.

وقد أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم الجمعة 24 جوان 2022 بقصر قرطاج على موكب الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لانبعاث الجيش الوطني، بحضور وزير الدفاع الوطني وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش والقيادات العسكرية.

وتولّى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة تحية العلم المفدّى على أنغام النشيد الوطني وتفقّد تشكيلات من الجيوش الثلاثة المشاركة في المهرجان.

وعبّر رئيس الدولة في الأمر اليومي الذي توجّه به إلى القوات المسلحة عن تقديره لما تقوم به القوات العسكرية العاملة بالليل والنهار من مجهودات في سبيل الذود عن الوطن .

و قام رئيس الدولة بتقليد شارات الرتب وتوسيم ثلة من العسكريين .

وفي ختام المهرجان العسكري تسلم رئيس الدولة مشعل الذكرى 66 لانبعاث الجيش الوطني.

كما رددت مختلف التشكيلات قسم الوفاء تعبيرا عن الاستعداد الدائم لحماية الوطن من كل المخاطر والتهديدات، والالتزام بالذود عنه.

 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP