الجديد

في رسالة طمأنة للداخل والخارج .. الرئيس قيس سعيد يجدد تمسكه بالدستور والحريات والحقوق

جدد رئيس الجمهورية، قيس سعيد، تأكيد حرصه على تطبيق القانون والدستور، واحترام الحقوق والحريات، مع ضمان استمرارية الدولة.

وقال سعيد في مقطع فيديو نشر مساء اليوم الخميس 29 جويلية 2021  على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، خلال موكب تكليف رضا غرسلاوي بتسيير وزارة الداخلية، إن أداء اليمين الدستورية أمام رئيس الدولة، طبقا للفصل 89 من الدستور، هو دليل على الاحتكام إلى أحكامه، عكس ما يتحدث عنه البعض من أنه تم تجاوز الدستور”.

وتابع رئيس الجمهورية أن هذا التكليف يندرج في إطار ضمان استمرارية الدولة في ظرف دقيق، مؤكدا أن الدولة “ليست دمية تحركها الخيوط، وأن هناك من يحرك الخيوط من وراء الستار من اللوبيات ومن الفاسدين”. وشدد على أن الدولة التونسية مؤسسات ومرافق عمومية تعمل لخدمة الجميع في إطار القانون والدستور.

أبرز رئيس الدولة أنه حريص على احترام الحقوق والحريات، وأنه لن يتنكر لما كان درسه لأجيال وأجيال تعاقبت على كليات الحقوق في تونس على مدى أكثر من ثلاثة أجيال، حول الحقوق والحريات في إطار القانون الدستوري وحقوق الانسان.

ولاحظ أنه على عكس ما يتحدث عنه البعض بشأن المس بالحقوق والحريات، لم يتم اعتقال أي شخص، كما لم يتم حرمان أي كان من حقوقه، بل يتم تطبيق القانون تطبيقا كاملا لا مجال فيه لأي تجاوز، لا من السلطة، ولا من أية جهة أخرى.

وأشار إلى أن “الأحوال اقتضت في هذا الظرف التاريخي اتخاذ التدابير الاستثنائية ضمانا للحقوق والحريات واستمرارية الدولة”، مضيفا قوله “اضطرت اضطرارا للجوء الى الفصل 80 من الدستور، حفاظا على الدولة وعلى الحقوق والحريات”.

لا مجال للتلاعب بالدولة أو تقسيمها أو تفجيرها من الداخل

وبين سعيد، أن “راية تونس فوق الجميع”..وأنه “لا مجال للتلاعب بالدولة أو تقسيمها أو تفجيرها من الداخل، كما يسعون في الخفاء، ويظهرون ما لا يبطنون”، قائلا “كفى عبثا بالدولة”.

و أكد رئيس الجمهورية، قيس سعيد، في مقطع فيديو نشر مساء اليوم الخميس 29 جويلية 2021 على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية أن الدولة “ليست دمية تحركها الخيوط، وأن هناك من يحرك الخيوط من وراء الستار من اللوبيات ومن الفاسدين”.

 وشدد على أن الدولة التونسية مؤسسات ومرافق عمومية تعمل لخدمة الجميع في إطار القانون والدستور.

وبين سعيد، أن “راية تونس فوق الجميع”..وأنه “لا مجال للتلاعب بالدولة أو تقسيمها أو تفجيرها من الداخل، كما يسعون في الخفاء، ويظهرون ما لا يبطنون”، قائلا “كفى عبثا بالدولة”.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP