الجديد

موقع أمريكي: هل تدفع الضغوط الدولية الرئيس التونسي للتراجع عن تعديل هيئة الانتخابات؟

تساءل الموقع الأمركي ” أصوات مغاربية” في تقرير له : موقع أمريكي: هل تدفع الضغوط الدولية الرئيس التونسي للتراجع عن تعديل هيئة الانتخابات؟

و بحسب “أصوات مغاربية” فقد تزايدت الضغوط الدولية على الرئيس التونسي قيس سعيّد، بعد إعلانه تعديلات لهيئة الانتخابات بشكل اعتبرته عدة عواصم غربية بـ”الأحادي” ورفضته الكثير من الأطراف السياسية الداخلية.

وأعلن الرئيس التونسي، الأسبوع الماضي، تعديلات على الهيئة، ومنح لنفسه صلاحيات واسعة في اختيار تركيبتها، حيث يعين وفق المرسوم الجديد، 3 أعضاء من الهيئات السابقة، و3 آخرين من 9 قضاة مقترحين من مجالس القضاة المؤقتة، وعضوا آخر من 3 مهندسين يقترحهم المركز الوطني للإعلامية.

إجراءات سعيد لاقت معارضة من أكثر من عاصمة غربية، رابطة بين الالتزام بالديمقراطية وآلياتها والحصول على التمويل والمساعدات التي تقدمها المؤسسات المالية الدولية لتونس، وهو ما يرفضه سعيّد ويعتبره وصاية خارجية على تونس.

قلق أميركي

وفي هذا السياق خرج المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، مطلع الأسبوع الجاري، للتعبير عن قلق بلاده من هذه الإجراءات، قبل أن يعود وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ويربط بين تقديم المساعدات لتونس وإجراء إصلاحات حقيقية.

وقال بلينكن، خلال جلسة استماع للجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأميركي، إن تونس تحتاج إلى معالجة المخاوف بشأن الديمقراطية إذا كانت تريد دعما اقتصاديا دوليا.

وأكد أن “أهم شيء عليها القيام به هو تأهيل نفسها تماما للحصول على دعم من المؤسسات المالية الدولية”، وشدد على أن “ما يحدث حاليا يخرجها عن المسار الصحيح”.

اهتمام أوروبي

وسار الاتحاد الأوروبي في الاتجاه ذاته، حيث قالت المتحدثة باسمه، نبيلة مصر الي إن تعديل قانون الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس يقلص من استقلاليتها، مشيرة إلى أن الاتحاد “سيتابع باهتمام بالغ تعيين أعضاء الهيئة الجدد، لضمان الحفاظ على استقلاليتها وقدرتها على تنفيذ مهامها في شفافية تامة”.

 

 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP