الجديد

أحزاب سياسية تندد بالاعتداء على العاملين بإذاعة “شمس أف أم” و بالاعتداء على شاب بسيدي حسين السيجومي

تونس- وات

نددت أحزاب سياسية، في بيانات أصدرتها اليوم الخميس، بالاعتداء الذي تعرض له مقر إذاعة شمس أف أم والعاملين بها من قبل أعوان بلدية الكرم، وبالاعتداء على أحد الشبان بجهة سيدي حسين السيجومي من قبل أعوان الأمن.

فقد ندد حزب التيار الشعبي، في بيانه، بالاعتداء الذي تعرضت له إذاعة شمس أف أم من قبل مجموعة مدفوعة من رئيس بلدية الكرم، على حد تعبيره، معربا عن تضامنه مع الصحفيين والعاملين بالإذاعة، ومحذرا من مخاطر الانحراف بالحكم المحلي لخدمة أجندات خطيرة على وحدة الدولة والمجتمع.

كما أدانت حركة مشروع تونس، الاعتداءات التي طالت الصحفيين بإذاعة شمس أف أم، معبرة عن تضامنها معهم انتصارا لحرية الإعلام والصحفيين، ومطالبة من جهة أخرى، بالتحقيق في الفيديو الذي تم تداوله على الميديا الاجتماعية، والذي يوثق قيام أحد أعوان الأمن بسيدي حسين السيجومي باقتياد وتعنيف مواطن عار على قارعة الطريق.

وحملت الحركة رئيس الحكومة هشام المشيشي بصفته وزيرا للداخلية بالنيابة، كامل المسؤولية في تردي وضع الحقوق والحريات بتونس، مطالبة السلطات القضائية بفتح أبحاث جدية لتحديد المسؤوليات في هذه الوقائع وتتبع ومحاسبة المذنبين.

من جهته، عبر حزب آفاق تونس، عن إدانته لكافة أشكال تجاوز السلطة وانتهاكات حقوق الإنسان، والاستعمال المفرط للقوة ضد الشباب وعموم المواطنين، داعيا السلط القضائية والهياكل الرقابية بوزارة الداخلية إلى التحقيق في ملابسات هذه الأحداث، ومحاسبة كل من يثبت تجاوزه للقانون جزائيا وإداريا.

كما حمل الحزب الحكومة المسؤولية السياسة عن هذه التجاوزات، مطالبا رئيس الحكومة بتقديم اعتذار رسمي عن هذه الأفعال ومراجعة هذا المنهج، حتى لا يتحول القمع إلى أداة للحكم والتسلط.

وكان عدد من أعوان بلدية الكرم، قاموا صباح اليوم بمحاصرة مبنى إذاعة شمس أف أم بشاحنات رفع الفضلات، والاعتداء اللفظي والمادي على صحفيي الإذاعة، على خلفية انتقاد الصحفي حمزة البلومي ببرنامج الماتينال، قيام مجموعة لا ترتدي الزي بغلق محل مواطن بالكرم، بسبب نشره صورا وفيديوهات تنتقد عمل البلدية، علما وأن الصحفي مكّن رئيس البلدية من حقّ الردّ .

كما تداولت منصات الميديا الاجتماعية، أمس الاربعاء، مقاطع فيديو توثق عملية اعتداء أمنيين على شاب وتجريده من ملابسه بمنطقة سيدي حسين السيجومي بالعاصمة، على إثر اندلاع مواجهات بين سكان المنطقة وأعوان الأمن على خلفية تسجيل حالة وفاة مسترابة بمركز الأمن بالمنطقة. ”

 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP