الجديد

الحركة الدبلوماسية .. متى ، ولماذا تأخرت ؟  

تونس- التونسيون

نقل موقع اذاعة “موزاييك” عن مصدر وصفه بالموثوق أن الحركة الدبلوماسية السنوية لسد الشغورات بقنصليات وسفارات تونس  بالخارج التي يتم إعدادها منذ مدة شارفت على الانتهاء، وبلغت مراحلها الأخيرة ومن المنتظر الإعلان عنها خلال الأشهر القليلة القادمة.

ويذكر أنّ الحركة الدبلوماسية السنوية عادة ما يتم الاعلان عنها في شهر أوت من كل سنة.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الحركة ستشمل  سفارات تونس بالدوحة وأنقرة وفرصوفيا واثينا وبرلين وبريتوريا وباماكو وابوجا وابيدجان وبيكين وبرازيليا وبغداد وهي تمثيليات دبلوماسية يشرف على  تسيير شؤونها حاليا قائمون بالأعمال بالنيابة.

وأوضح أن إعلان الحركة الدبلوماسية للقناصل والسفراء في كل سنة يتم على ضوء الأحداث السياسية التي تعيشها تونس ومنها مسألة الاستفتاء التي تتطلب وقتا إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والاتفاقات والتزامات تونس والزيارات الثنائية المرتبطة أيضا بقرارات وزارة الخارجية.

11 سفيرا وقنصلا مشمولين بتمديد أو إنهاء مهامهم الدبلوماسية

 

أوضح مصدر موثوق لموزاييك أن الحركة الدبلوماسية السنوية لسنة 2022  قد تتضمن إما بالتمديد  أو إنهاء المهام وعودة السفراء الذين استوفوا فترة الخدمة الرسمية المحددة بخمس سنوات  .

وبين  المصدر ذاته أن التمديد أو إنهاء المهمة قد يشمل سفراء تونس بسيول واوتاو وفيانا  وبلغراد ولندن  موضحا أن هذا القرار يعود بالأساس لرئيس الجمهورية قيس سعيد ووزير الشؤون الخارجية عثمان الجرندي  .

وبين أن  قنصليات تونس بمرسيليا وبميلانو وبون  يشرف عليها قناصلة عامّون وفي حال بلغوا مرحلة  خمس سنوات خدمة  سيتم إنهاء مهامهم أو تمديد فترة عمل إضافية مشيرا إلى أن حوالي 11 سفيرا وقنصلا قد تشملهم الحركة  الدبلوماسية  إما بإنهاء المهام أو التمديد لهم .

 

ونيس: تأخر سد الشغورات الدبلوماسية غريب ويجب ألا يتواصل

 

من جهة أخرى اعتبر الدبلوماسي ووزير الخارجية السابق أحمد ونيس في تصريح لموزاييك الجمعة 17 جوان 2022 أن  الإبقاء على الشغورات  بنحو 10 سفارات تونسية بالخارج إلى اليوم دون رئيس بعثة معتمد بصفة قانونية رغم تحمل  القائمين بالأعمال مسؤولياتهم فيها ومجهودات وزارة الشؤون الخارجية  لا يعتبر منطقيا مهما كانت أهمية  الأزمات القائمة على المستوى الداخلي .و القاعدة الدبلوماسية تفرض  سد الشغور بعد أسابيع من إعلانها.

وأضاف احمد ونيس أنه لا موجب يبرر شغور هذه المناصب  الدبلوماسية التونسية بالخارج ورغم ذلك يمتنع  عن  الحكم عليها   لان الأسباب الصحيحة لهذه الشغورات لم تصدر عن الوزارة متمنيا  أن يتم في اقرب الآجال سد هذه الشغورات .

وقال احمد ونيس إنه لا ضرورة لانتظار  شهر أوت أو منتصف السنة آو أي سبب كان لسد أي شغور دبلوماسي  لان القاعدة تقول أنه يجب سد أي شغور  بعد أسابيع من إعلانها بمرشح جديد وبمجرد  حصوله على المصادقة المبدئية من الدولة  المعنية يتم ترشيحه بصفة رسمية ليقوم  بواجبه ويتحرك حسب المراسم المعهودة .

وأبرز ونيس أن هذا التأخير في سد الشغورات غريب بالنسبة لتاريخ وزارة الشؤون الخارجية ولايجب أن يتواصل   مشيرا إلى أنه وحسب مارود على مسامعه مؤخرا فانه انطلق الإعداد  للحركة الدبلوماسية وأنه تم إعلام  نائب تونس في اليونسكو بانتهاء مهامه  وانه سيتم تعويضه وهو  خبر يؤكد أن هناك جملة من القرارات الدبلوماسية بصدد الإعداد آو تمت وستنطلق وزارة الشؤون الخارجية في تطبيقها قريبا لسد الشغورات في اقرب وقت  لأنها  طالت على المجتمع التونسي والخارج .

نقلا عن موقع اذاعة “موزاييك”

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP