الجديد

السفير السعودي بتونس الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر لموقع “التونسيون”: ” المملكة ستدعم تونس ولن تتركها بما يحقق لها الرفاه و الاستقرار والتنمية”

منذر بالضيافي

التقي يوم الجمعة 22 أكتوبر الجاري، السفير السعودي بتونس الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، برئيسة الحكومة نجلاء بودن، ساعات قليلة قبل تنقلها للرياض، في أول  زيارة للخارج، منذ تكليفها برئاسة الحكومة، زيارة بيومين للمملكة العربية السعودية، ستشارك فيها في فعاليات مؤتمر الشرق الاوسط حول البيئة، الذي ينتظم يومي 24 و 25 اكتوبر الجاري بالمملكة، و الذي سوف يحضره عدد من زعماء العالم ورؤساء الحكومات ومنظمات وشركات كبرى.

وفي تصريح “خاص” بموقع “التونسيون” قال السفير السعودي أن رئيسة الحكومة ستقوم بزيارة مهمة للمملكة، تعبر عن التفاعل الايجابي الذي يميز العلاقة بين البلدين، كما كشف الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، على أن زيارة رئيسة الحكومة التونسية للرياض، ستكون فرصة للإعداد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة القادمة، التي ينتظر أن تتم خلال الثلاثية القادمة، وفق تأكيد السفير السعودي بتونس.

وشدد السفير السعودي على أن المملكة حريصة ومثلما كان دوما على دعم تونس وخاصة في هذه المرحلة الصعبة، سواء من خلال الحرص على استكمال المشاريع المعطلة، على غرار مستشفى الملك سلمان بالقيروان، وتهيئة جامع عقبة، أو من خلال برامج جديدة في المستقبل، مشددا على أن الجانب السعودي جاهز.

وهنا بين السفير، أنه يتفهم وجود بعض التعطيلات، التي قال أنها مرتبطة أساسا بحالة الارتباك، التي خلفتها تداعيات الحرب على الكورونا، وهو وضع لا يقتصر على تونس فقط، بل شمل تقريبا جل دول العالم بما فيها المتقدمة.

وتابع السفير السعودي قائلا: بأن المملكة العربية السعودية لها ارادة قوية لدعم وتفعيل التعاون المشترك مع الجانب التونسي، وذلك بحرص ومتابعة من الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان،

وهنا اشار السفير الى فحوى المكالمة التي كانت قد جمعت  بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز و الرئيس التونسي قيس سعيد، والتي اشار فيها خادم الحرمين الشريفين  الى  “أن المملكة تتابع باهتمام بالغ التطورات التي تمر بها تونس”.

كما أكد “حرص المملكة على أمن تونس واستقرارها، ووقوفها إلى جانب تونس في ظل الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها حتى تتجاوزها.”

وشدد السفير السعودي بتونس، لموقع “التونسيون”، على أن المملكة العربية السعودية، سوف تدعم تونس، ولن تتركها بما يحقق لها الرفاه و الاستقرار والتنمية.

كما علم موقع “التونسيون”، ان رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن، التي  تؤدي زيارة للمملكة العربية السعودية، للمشاركة في مؤتمر الشرق الاوسط حول البيئة، الذي ينتظم اليوم الأحد 24 و غدا الاثنين 25 اكتوبر الجاري بالمملكة، و الذي سوف يحضره عدد من زعماء العالم ورؤساء الحكومات ومنظمات وشركات كبرى، ستكون لها لقاءات هامة مع عدد من كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية.

و تجدر الاشارة، الى أن المملكة العربية السعودية، تعد من أكثر الدول في العالم التي قدمت مساعدات لتونس، في حقب مختلفة لعل اخرها خلال أزمة وباء الكوفيد19 ، فضلا عن وجود استثمارات سعودية كبيرة، في تونس في مجالات و قطاعات عديدة و مختلفة.

يذكر أن مسؤولا كبيرا في البنك المركزي التونسي لم يستبعد، أن تقدم دول خليجية مثل السعودية والامارات وربما تلتحق الكويت مساعدات لتمويلات للمالية العمومية التونسية التي تعاني من صعوبات.

وقد بدأت تونس بإجراء محادثات مع كل من الإمارات والسعودية من أجل إيجاد تمويلات إضافية لموازنتها المالية، وفق ما أعلنه الاثنين المدير العام للتمويل والدفوعات الخارجية في البنك المركزي التونسي عبد الكريم لسود.

إلى ذلك، لفت مصدر رسمي في البنك المركزي  لوكالة الأنباء الفرنسية صحة التصريحات التي أوضح فيها لسود إلى “وجود نقاشات متقدمة جدا مع كل من المملكة السعودية والإمارات من أجل تعبئة موارد الدولة”،  ولم يحدد لسود طبيعة المفاوضات والقيمة المالية التي تناقش.

 

 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP