الجديد

بعد ايقاف نبيل القروي .. “قلب تونس” و “النهضة” يتمسكان بالائتلاف الحاكم

التونسيون- متابعات

أثار ايقاف نبيل القروي رئيس حزب “قلب تونس” وايداعه السجن العديد من التساؤلات حول الجهة المستفيدة مما حصل وتحديدا حول مستقبل الائتلاف الحكومي الذي يرأسه هشام المشيشي ويدعمه حزب قلب تونس الذي يمتلك ثاني كتلة في البرلمان بعد حزب “حركة النهضة”.

في هذا السياق، قال اليوم رئيس كتلة قبل تونس أسام الخليفي أنه “لا تغيير في مسارنا السياسي و سنواصل مساندة حكومة المشيشي”.

الخليفي: سنواصل مساندة حكومة المشيشي /قلب تونس/

و قال رئيس كتلة قلب تونس، خلال نقطة اعلامية بالبرلمان، اليوم الجمعة 25 ديسمبر 2020، إن الكتلة متماسكة أكثر من ذي قبل “ولدينا ثقة في القضاء الذي سينصف نبيل القروي'”.

وأشار الخليفي إلى وجود ‘سهام سياسية و سكاكين الغدر التي لم تدع أي فرصة، لمحاولة عزل قلب تونس و التنكيل برئيس الحزب و نوابه، موضحا أن من قام بهرسلة رئيس الحزب نبيل القروي قد هرسل 450 الف مواطن تونسي انتخبه.

كما أكد رئيس كتلة قلب تونس أن هناك من يقوم بتسريب تقارير قضائية مغلوطة و أرقام غير صحيحة و معطيات على منصات التواصل الاجتماعي، متسائلا حول كيفية تسريب نلك التقارير القضائية وكيفية تضليل الشعب التونسي.

وشدد الخليفي على أن الحزب سيواصل الدفاع عن رئيسه، قائلا ”نحن الآن في أوج قوتنا من أجل الحفاظ على المسار الديمقراطي و دورنا سيكون فاعل أكثر من قبل’.

وتابع الخليفي مشيرا الى أنه “لا تغيير في مسارنا السياسي و سنواصل مساندة حكومة المشيشي”.

رفيق عبد السلام: الائتلاف الحاكم سيزداد تماسكا /حركة النهضة/

كما اعتبر القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام اليوم الجمعة 25 ديسمبر 2020 ان الائتلاف الحكومي سيزداد وحدة وتماسكا محذّرا مما اسماه “حكم الاقليات المتسلطة والمتحيلة” مؤكدا ان “الذين يحلمون بتغيير المشهد السياسي بالمناورات واهمون” في اشارة الى النائبين عن حركة الشعب هيكل المكي وخالد الكريشي اللذين اعتبرا ان حكومة هشام المشيشي سقطت بعد ايقاف نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس احد مكونات الائتلاف الحكومي.

وكتب عبد السلام في تدوينة نشرها بصفحته على موقع “فايسبوك” :”الائتلاف الحكومي سيزداد وحدة وتماسكا ليس لانه الافضل لتونس، ولكن لأن البديل عنه هو حكم الأقليات المتسلطة والمتحيلة وتركيز الحكم الفردي الذي لفظته الثورة … إذا أطل عليكم عبو فاعلموا أنه تأبط شرا وتآمرا.

وكان عبد السلام قد نشر قبل ذلك يوم امس تدوينة جاء فيها :”الذين يحلمون بتغيير المشهد السياسي بالمناورات الصغيرة واهمون ولن يجنوا غير الريح. ..ما يحدد الأوزان السياسية ويبني الشرعيات ويسقطها هو صندوق الاقتراع ولا شيء غير ذلك”..

المغزاوي: التحالف الحكومي “هش من اصله ”

و حول تاثير ايقاف رئيس قلب تونس على تحالفه مع حركة النهضة وائتلاف الكرامة اعتبر زهير المغزاوي الأمين العام لحركة الشعب ان هذا التحالف “هش من اصله ” وانه قائم على تبادل المصالح مؤكدا ان التحالف قائم على شيئين قال ان اولهما هو رغبة رئيس البرلمان راشد الغنونشي في البقاء على راس البرلمان مهما كان الثمن وان ثانيهما هو تحرك رئيس قلب تونس تحت ضغط ملفاته القضائية والاعتقاد بان النهضة تتحكم في القضاء.

ورجّح المغزاوي حدوث بعض المتغيرات في المشهد السياسي في علاقة بتطورات الملف القضائي لنبيل القروي مؤكدا ان التجارب اثبتت ان الاحزاب القائمة على شخص تتلاشى معتبرا ان حزب قلب تونس ليس حزب افكاراو رؤى وان مثل هذه الاحزاب لا تمتلك شروط استمرارها دون رئيسها .

وحول موقف كتلته من التحوير الوزاري الذي كثر الحديث حوله ذكر المغزاوي بان الحديث عن هذا التحوير يدور منذ تشكيل الحكومة وبان رئيس الحكومة هشام المشيشي اسير لدى الائتلاف المساند له مؤكدا انه هو الذي اختار الاسر والارتهان للائتلاف ليستمر في السلطة لاكثر فترة ممكنة مضيفا انه نتج عن ذلك وجود تعيينات حزبية في القصبة ومحاولات مستمرة من الائتلاف لابتزازه.

وشدد على ان كتلته تعتبر التحوير الوزاري في المطلق مسألة عادية مستدركا بانه اذا حصل ذلك تحت الطلب من هذا الطرف او ذلك فانه يتعين على المشيشي ان يشكل حكومة سياسية بنفس تلك الاطراف مؤكدا ان ذلك افضل له من الخضوع للابتزاز وانه اذا فتح هذا الباب فانه لن يغلق.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP