الجديد

توقيع الإتفاق التاريخي في البيت الأبيض بين اسرائيل والامارات والبحرين

التونسيون- وكالات

وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا معاهدة السلام مع إسرائيل، التي وقعت أيضا اتفاقية إعلان تأييد السلام مع البحرين، اليوم الثلثاء في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن الجانب الإماراتي، وقع وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الاتفاق، فيما مثل الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وشهد هذا الحدث التاريخي، الذي تم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حضور من الشخصيات الاميركية والعربية والاسرائيلية.

وأمام نحو 200 مدعو بينهم مسؤولون في الادارة الاميركية وأعضاء في الكونغرس وديبلوماسيون وخبراء في مؤسسات رأي، تحدث الرئبس الأميركي دونالد ترامب عن يوم تاريخي للسلام في الشرق الأوسط.

وتلاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  الذين شكر”القيادة الحكيمة للإمارات والبحرين على جهودهما للتوصل للاتفاقات”.

قال وزير خارجية الإمارات  الشيخ عبدالله بن زايد إن السلام سيغير وجه الشرق الأوسط. وأكد “أننا أمام انجاز تاريخي وثمار الاتفاقات ستنعكس على كل المنطقة”.

وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني: “اليوم حدث تاريخي وفرصة لجميع شعوب الشرق الأوسط ولا سيما الشبان”.

ومنذ العاشرة والنصف بتوقيت واشنطن، بدأ وصول الوفود المشاركة في مراسم توقيع معاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات وإسرائيل من جهة، واتفاقية إعلان تأييد السلام بين المنامة وتل أبيب من جهة أخرى، إلى البيت الأبيض.

ووصل وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى البيت الأبيض على رأس وفد، ليمثل الجانب الإماراتي في التوقيع على معاهدة السلام، حيث كان في استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي وقت لاحق، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة إلى البيت الأبيض، حيث استقبلهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا.
وفي وقت سابق، وصل وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني ليشارك في توقيع اتفاقية إعلان تأييد السلام مع إسرائيل.
وقالت مراسلة “العربية” إن الدعوات وجهت الى 200 شخص لحضور مراسم التوقيع الرسمية، التي تجري في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.
وتشهد الحديقة توقيع اتفاقيات سلام جديدة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، بعدما كانت قد شهدت توقيع ثلاث معاهدات سلام بين دول عربية وإسرائيل في العقود الأربعة الماضية.

ويستضيف ترامب، حفلاً لتوقيع اتفاقيتي السلام بحضور كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية ووفود الإمارات والبحرين وإسرائيل.

ومن المقرر أن يوقع عن الجانبين الإماراتي والبحريني وزيرا خارجية البلدين، الشيخ عبد الله بن زايد وعبد اللطيف الزياني، وعن الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبموجب الاتفاق الذي لم يُكشف بعد عن بنوده وتفاصيله بالكامل، فإن الإمارات والبحرين ستقيمان علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع إسرائيل التي لم تخض حرباً ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفاً غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية والمطامع التركية، ويمهد الطريق أمام الإمارات للحصول على صفقات أسلحة أميركية متطورة.

وبتوقيع الاتفاقيتين، ستصبح الإمارات والبحرين ثالت ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد مصر (1979) والأردن (1994) على أساس مبدأ “السلام مقابل السلام”. وتستمر التسريبات حول نقاشات يجريها البيت الأبيض مع عدة دول عربية أخرى، من بينها سلطنة عمان والمغرب والسودان للانضمام وتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP