الجديد

سليم العزابي ينتقد "مليشيات التّشويه الالكتروني " التي استهدفت "تحيا تونس"

تونس- التونسيون
في أول رد لهم على “التفاعل” مع اجتماع المنستير الأحد 27 جانفي 2019 ، وذلك بعد ستة أيام على الاعلان عن حركة “تحيا تونس”، كتب المنسق العام للحركة سليم العزابي تدوينة، تطرق فيها الى أسباب ودوافع القلق و “التشويه” وفق قوله، الذي تعرض له من المولود الساسي المنتظر،  مباشرة بعد الاعلان عن بداية مسار التأسيس، خاصة من ما قبل من سماهم العزابي ب “الميليسيات الالكترونية”.
في ما يلي نص التدوينة:
” مُنذ يوم الأحد الفارط، يوم أعلنّا عن إنطلاق مسار تأسيس حركة تحيا تونس إنطلقت حملات تشويه غير مسبوقة تستهدفنا.
هذه الحملات انطلقت دون أن تنتظر أن تُعلن الحركة عن برامجها وتصوّراتها. هذه الحملات قامت فقط على التّشويه عبر الافتراء وإختلاق مواضيع ليس لها أي سند لا واقعي ولا قانوني فقط بغاية تشويهنا.
لهؤلاء الخُصوم السياسيّين الذين يقفون وراء هذه الحملات أقول إنّ هذا يكشف للتونسيين شيئين اثنين:
أوّلا: إنّ رؤية منظّمي مليشيات التّشويه الالكتروني للتنافس السّياسي تنحصر فقط في الشتم والتشويه و هي رُؤية لا نتقاسمها مُطلقا.
ثانيا: إنّ هذا المشروع يُثير قلق هؤلاء الذين لا شيء لهم يقدمونه للتونسيين سوى التّشويه. أقلقهم الحضور المكثّف للإطارات السياسيّة بالآلاف في إجتماع المنستير و أقلقهم أنّ هذا المشروع وُلد كبيرا بحجم انتظارات التونسييّن وبحجم صدقنا وحُبّنا و ولائنا لتونس.
في الختام، لأنصار تحيا تونس أقُول لا تُلقوا بالاً لمثل هذه الحملات التي ملّها التونسيينّ ولم تعُد تنطلي عليهم. انكبُّوا على العمل الميداني و الإستعداد للهيكلة التظيميّة لإعداد الرُّؤى والبرامج على المستوى الوطني والجهوي والمحلّي فهذا ما ينفع الناس.
كما أدعوهم إلى أن يكونُوا كما عهدتهم، مُترفّعين عن الصّغائر وعدم النّزول إلى مستوى الشّتم و الانحدار الذي يُحاولون جرّنا إليه.
بوحدتنا، و إرادتنا نحن نبني مشروعنا السياسي الوطني والديمقراطي.
و شعارنا دائما : #تحيا_تونس

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP