الجديد

عيد الحب .. وقصة أصوله “الجلاصية”

تونس- التونسيون

يحتفل ملايين البشر، نساء و رجالا اليوم بعيد الحب. عيد المودة و العشق. هذا العيد تؤثث تقاليده حكاوى و اساطير و قصص بديعة عن عوالم العشق الاربعين….فلكل امة قصة تأسيس له.

و لعل اجمل تلك القصص هي التي تجعل تونس مرتبطة ببعض اصول العيد و اشهر الاساطير تقول ان فالنتاين كان راهبا رومانيا مسيحيا، رفض الخضوع لأوامر الامبراطور الروماني كلود الثاني Claude II le Gothique القاضية بمنع المسيحيين من الزواج.

بعد سجنه، عشقته جوليا وكانت فتاة فاقدة للبصر، و في إحدى الليالي اصابها نور أعاد إليها النظر.

انتشرت القصة، فقام الامبراطور بإعدام فالنتاين يوم 14 فيفري 269. و ظلت الحكاية تنتشر و تكتسب مجازات و تأويلات و اضافات ساحرة، تتعلق بالعشق و الاعجاز و المتعة و التحريم. ما علاقة الحكاية بتونس؟

تولى الامبراطور جلاسيوس الاول منصب البابوية سنة 492-496. جلاسيوس هذا امازيغي الاصل، بل ثمة من يجعله من قبيلة الجلاص وسط تونس. لهذا الامبراطور الفضل، في تعميد فالنتين قديسا، و رفع الحظر على الزواج بل و أمر لتخليد ذكرى القديس، عبر الاحتفال بيوم موته و تحويله لعيد الحب و العشق.

و تحول القديس فالنتين سنة 1496 الى سيد العشاق. و لجلاسيوس هذا، أو الامبراطور جلاص الاول، الفضل الكبير على الكنيسة الكاثوليكية، حيث حدد الأناجيل القانونية و اسفارها المقدسة، و حدد الأناجيل المدنسة….

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP