الجديد

كل التفاصيل حول حوار رئيس الحكومة الياس الفخفاخ مع قناة “فرانس 24”: نعم لتوسيع الحكومة لكن “لا لقلب تونس” .. ويشدد على أنه “لن يخضع لأي ضغط”

** الثقة داخل الائتلاف الحكومي لم تبن بعد

 ** التوافق” على طريقة “نحطو الكل فرد بطو” فشل

** يخطىء من يتصور أن صفحات الفيسبوك تربك الشعب التونسي

** تحكمنا في فيروس الكورونا ولا يمكن القول اننا هزمناه

**  الوضع الاقتصادي “ازداد تأزما بعد الكورونا”.

** لن نسمح بتقسيم ليبيا ولا بدخول الأجنبي اليها

** سأقوم بأول زيارة للجزائر

تونس- التونسيون

أكد رئيس الحكومة في حوار اجراه الاعلامي توفيق مجيد للقناة الحكومية الفرنسية “فرانس24” الناطقة بالعربية، سيبث مساء اليوم، على  أن “الثقة داخل الائتلاف الحكومي لم تبن بعد”، مشيرا الى أنه “حصل بعض الانفلات داخل الائتلاف” مشددا على أنه “لا يحبذ ما حصل”.

كما اشار الى أن حكومته “هي حكومة وحدة وطنية بامتياز والائتلاف قابل للتوسع”، وفي هذا شدد على أنه “لن يخضع لأي ضغط من أي كان”.

وأوضح في هذا الاطار أن “التوافق” على طريقة “نحطو الكل فرد بطو” فشل و”لم يعد يجدي نفعا” وفق تعبيره، في اشارة الى رفضه لمقترح النهضة بادخال كل من “قلب تونس” و” ائتلاف الكرامة” في الحكومة، مثلما نقل موقع “ليدرز” (النسخة الفرنسية).

وتابع الفخفاخ بأنه “يخطىء من يتصور أن صفحات الفيسبوك تربك الشعب التونسي”، مؤكد على أن حكومته تعمل على “انقاذ كل المؤسسات الاعلامية دون استثناء”

كما تطرق رئيس الحكومة الى جائحة الكورونا والحجر الصحي مشيرا الى ان حكومته استطاعت “التحكم في الفيروس غير انه لا يمكن القول اننا هزمناه”، وفق قوله.

أما عن الوضع الاقتصادي فقد صارح الفخفاخ الجميع حيث اشار الى أنه “ازداد تأزما بعد الكورونا”، وقال أن “احتياجاتنا المالية تتجاوز 8 مليارات دينار”

كما تطرق الحوار مع القناة الفرنسية الى الوضع في ليبيا وهنا شدد الفخفاخ على ان تونس “لن تسمح بتقسيم ليبيا ولا بدخول الأجنبي اليها” مشيرا الى أن “استقرار ليبيا من استقرار تونس ونحن مع الجزائر في الصف الأول”

ونبقى مع السياسة الخارجية حيث قال الفخفاخ أن أول زيارة له للخارج ستكون للجزائر وذلك بعد نهائة الجائحة.

وعرج الفخفاخ على هبوط الطائرة التركية في مطار جربة مؤخرا مبينا أن السلطات التونسية هي من طلبت من “الطائرة التركية أن تحط في جربة ونحن من تسلم المساعدات الموجهة لليبيا”.

 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP