الجديد

كورونا: مظاهرات في عواصم اوروبية تطالب بإيقاف “الإرهاب الصحي”

التونسيون- وكالات

فاق عدد المصابين بجائحة فيروس كورونا المستجد بمختلف مناطق العالم أربعة ملايين و636 ألفا، وقضى المرض على ما يقارب 312 ألفا، في حين تعافي نحو مليون و700 ألفا آخرين. وبعد أكثر من أربعة أشهر من انتشار الوباء، الذي فرض سجن الملايين في بيوتهم، ليس هناك بوادر عن وجود “حل طبي” سواء دواء أو تلقيح، الامر الذي أدخل الملل في صفوف الناس عبر عواصم العالم، الذين خرجوا في مظاهرات رافضين لاستمرار “الحجر الصحي” أو “العزل الصحي” الذي وصف بكونهم تحول الى “ارهاب صحي”.

خرجت مظاهرات بدول أوروبية عدة رفضا لإجراءات العزل الصحي، حيث تظاهر آلاف المواطنين في مدن ألمانية عدة أمس احتجاجا على القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس.

وشارك المئات في المظاهرة التي أقيمت في ميدان روزا لوكسمبورغ وسط العاصمة برلين، رافعين لافتات كتبوا عليها عبارات من قبيل، “أوقفوا الإرهاب الصحي”، و”الإنذار الزائف لكورونا”.

كما خرج آلاف الألمان في كل من شتوتغارت وميونيخ وفرانكفورت إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم حيال خطط تطعيم محتملة أو رقابة مفترضة من الدولة.

وفي 6 ماي الجاري أيضا، فضّت الشرطة الألمانية مظاهرة احتجاجية ضد التدابير المعلنة لمواجهة كورونا في برلين.

مظاهرات ببريطانيا

في بريطانيا، ألقت شرطة لندن القبض على 19 شخصا أمس لخرقهم عمدا إرشادات التباعد الاجتماعي احتجاجا على القواعد، في أول عطلة نهاية أسبوع منذ أن أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون تخفيفا طفيفا للإجراءات.

وقالت الشرطة إن مجموعة في هايد بارك بوسط لندن كانت تحتج على استجابة الحكومة لجائحة كورونا، ولم تمتثل لطلبات التفرق المتكررة.

وقال نائب مساعد رئيس شرطة العاصمة، لورانس تايلو، في بيان “كان مخيبا للآمال أن مجموعة صغيرة نسبيا في هايد بارك تجمعت للاحتجاج على اللوائح في خرق واضح للقواعد، لقد عرضوا أنفسهم والآخرين لخطر الإصابة”.

وفي بولندا، استخدمت الشرطة في العاصمة وارسو الغاز المسيل للدموع أمس لتفريق محتجين كانوا يطالبون الحكومة بتعجيل السماح بعودة الأنشطة التجارية المتوقفة في إطار جهود مكافحة كورونا.

واحتشد مئات المحتجين في وارسو حاملين لافتات تقول “العمل والخبز” و”ستعود الأمور لطبيعتها مجددا”.

وخففت بولندا بشكل مطرد القيود في الأسابيع الأخيرة في محاولة للحد من آثارها على الاقتصاد. ومن المتوقع أن تعاود صالونات تصفيف الشعر والمطاعم فتح أبوابها اعتبارا من يوم الاثنين في ظل إجراءات جديدة للسلامة.

لكن المحتجين الذين احتشدوا مرارا خلال الأسابيع الأخيرة يقولون إنه ينبغي تخفيف القيود بدرجة أكبر للحفاظ على مصادر عيشهم.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP