الجديد

مصطفي الخماري يكتب عن الهاشمي نويرة .. “تحية لعاشق “الصحافة”

مصطفى الخماري

بمناسية احالة زميلنا الصحفي المتميز الهاشمي نويرة على شرف المهنة (التقاعد) كتب الصحفي مصطفي الخماري نص ممتاز على صفحته على فيسبوك تحت عنوان: “تحية لعاشق “الصحافة”

في ما يلي نص التدوينة:

اشارك اسرة دار لابراس والصحافة التحية لزميل اصيل وأخ عزيز اعطى الكثير لمهنة متاعب قد يكون تحمل قسطا كبير من تبعاتهاوهو يناضل مع زملايه للمحافظة على “الصحافة”… اسما ليومية تفانى في جعلها متميزة في تناولها للأحداث بجرأة واقتدار …

و مسمى لمهنة تواجه خطر الاضمحلال في زمن تعيش فيه حرية لم تعرفها من قبل لكنهالم تشفع لها لتتبوا المكانة التي هي جديرة بها.

قد يطول شرح الاسباب والمسببات وقد تكالبت العصرنة من جهة وافول نجم القراءة وحتى الثقافة وتغول السياسة وتاثيرات صراعاتها وياليتها حول اللب ، تكالبت كلها ليتدنى انتشار الصحافة المكتوبة وهي اليوم في مفترق طرق قد يعصف بوجودها لو لم تدرك الدولة وهي صاحبة اليد العليا ان عليها واجب ضمان تواصل مسيرة الصحافة المكتوبة كمكسب ثقافي وحضاري وكمهنة لآلاف المواطنين من صحفيين وتقنيين وإداريين وباعة وموارد رزق لهم و لعايلاتهم.


فالصحافة بالمعنى العام نافذة يطل بها القاري على العالم بشكل مغاير لما توفره الوسائل السمعية البصرية وبعيدا عن صخب منابرها وقد تحولت بعضها في بلادنا إلى حلبات صراعات ليست جلها في خدمة الصالح العام.


ولا يجب ان ننسى ان أهمية دور الصحافة المكتوبة تكمن كذلك في كونها مراة تعكس صورة تونس بمختلف مكوناتها وتجليات عمل مؤسساتها ومجتمعها المدني ومسيرة بناء حضارتها.


الزميل الهاشمي نويرة تتفق مع افكاره او تخالفها صحفي متميز يعشق الكتابة.. تخرج الكلمات من قلمه بحرفية تختزن أفكارا واضحة بصياغة ميسرة رغم عمق ومرامي المعاني والايحاءات.


فهنيئا للهاشمي بشرف المهنة وقد أثر العمل في الصحافة المكتوبة رغم ما توفرت له من فرص عمل أخرى.


ونيل شرف المهنة ليس مرتبطا وجوبا بتقاعد لا يعرفه الصحافيون والكتاب وسنتطلع لكتابات الهاشمي واعتقد ان انتضارنا لن يطول. .


شرف المهنة مسيرة طويلة من البذل والعطاء وأداء كامل الواجب وتمسك بأخلاقيات مهنية نبيلة تحتضن نساءا ورجالا من امثال الهاشمي نويرة الذي سيسير على دربه الجيل الصحفي الجديد وهو يمسك بالمشعل وأمامه فسحة واسعة لمزيد البذل والعطاء.


بالمعنى الاصلي والمجازي …عيد ميلاد جديد سعيد يا صديقي.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP