الجديد

الثورة التونسية .. كرونولوجيا الأحداث .. من 17 ديسمبر 2010 الى 14 جانفي 2011

تونس- التونسيون

في مثل هذا اليوم 14 جانفي من سنة : 2011 – الوزير الأول محمد الغنوشي يعلن توليه السلطة مؤقتًا “بسبب تعذّر أداء الرئيس زين العابدين بن علي لمهامه بعد مغادرته تونس” على إثر اندلاع تحركات شعبية ضد حكمه.

وفي ما يلي أبرز الأحداث التي شهدتها تونس بين 17 ديسمبر 2010 و 14 جانفي 2011.

* 17 ديسمبر 2010: الشاب محمد البوعزيزي يضرم النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد.
* 19 و20 ديسمبر 2010 : انطلاق احتجاجات شعبية عارمة في سيدي بوزيد وحدوث مواجهات عنيفة بين جموع غاضبة وقوات الأمن التي اعتقلت العديد من المحتجين.
* 24 ديسمبر 2010 : الاحتجاجات تتوسع في ولاية سيدي بوزيد، وتسفر عن سقوط أول قتيلين في منزل بوزيان برصاص الأمن، لتتفاقم موجة الغضب التي بدأت تخرج عن السيطرة شيئا فشيئا رغم موجة اعتقالات التي شملت ناشطين سياسيين وحقوقيين.
* 27 ديسمبر 2010 : الحركة الاحتجاجية تتفاقم بعد أن امتدت إلى مناطق أخرى مجاورة لسيدي بوزيد على غرار القصرين.
* 30 ديسمبر 2010 : بن علي يحاول تدارك الوضع باقالة والي سيدي بوزيد وولاة آخرين. لكن المواجهات عمت مختلف مدن الولاية ومنها الرقاب التي سقط فيها عدد من القتلى.
* 5 جانفي 2011 : وفاة محمد البوعزيزي متأثرا بحروقه البليغة.
* بين 3 و7 جانفي 2011 : مواجهات عنيفة في مدينة تالة بولاية القصرين، وحرق مقرات رسمية وأخرى تابعة لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم.
* بين 8 و10 جانفي 2011 : مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين في القصرين وتالة وأيضا في معتمدية الرقاب من ولاية سيدي بوزيد تسفر عن سقوك عدد كبير من القتلى والجرحى.
* خلال نفس الفترة تواتر سقوط الضحايا برصاص الأمن وخاصة رصاص القناصة ليتجاوز الـ 50 قتيلا على الأقل.
* 10 جانفي 2011 : امتداد الاحتجاجات والمواجهات لتصل الى ولايات أخرى على غرار القيروان.
وفي هذا اليوم قال زين العابدين بن علي في أول خطاب له أن الاحتجاجات التي تشهدها الولايات “أعمال إرهابية تمارسها عصابات ملثّمة”، واعدا الشعب التونسي بإحداث 300 ألف موطن شغل للمعطلين عن العمل خاصة من حاملي الشهادات الجامعية.
* 11 جانفي 2011 : موجة الاحتجاجات تصل الى العاصمة وتشمل تقريبا مختلف مناطق البلاد.
* 12 جانفي 2011 : الوزير الأول محمد الغنوشي يعلن للشعب التونسي أن بن علي أقال وزير الداخلية رفيق بالحاج قاسم، في محاولة لاستعادة السيطرة على الوضع بعد ارتفاع عدد القتلى والجرحى. وأعلن أيضا عن إطلاق سراح كل الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات ما عدا المتورطين في أعمال عنف.
* وفي نفس اليوم تواصل سقوط المزيد من الضحايا.
* شهد هذا اليوم أيضا تدخل الجيش الذي انتشر في العاصمة وفي بعض الأحياء الشعبية المحيطة بها على غرار حي التضامن، الدندان وسقوط ما لا يقل عن ثمانية قتلى وحدوث أعمال حرق ونهب لأملاك عامة وخاصة في العاصمة وضواحيها.
* حاولت السلطة آنذاك أيضا استعادة السيطرة على مختلف مناطق البلاد من خلال فرض حظر التجول ليلا.
* 13 جانفي 2011 : الجيش ينسحب من وسط العاصمة ويترك مواقعه لقوات أمنية خاصة، لكنه يستمر مرابطا قرب المنشآت العامة.
* أعمال حرق لعدد من المرافق العمومية على غرار مراكز الأمن وممتلكات لأفراد من عائلة الرئيس وزوجته في منطقة ياسمين الحمامات السياحية.
* في محاولة لتهدئة الوضع بن علي يعلن في خطاب ثالث له أنه لن يترشح لانتخابات 2014 ويعد بإصلاحات ديمقراطية وبإطلاق الحريات العامة.
* في اليوم نفسه يسقط قتلى في العاصمة ومدن قريبة منها، وأيضا في القيراون.
* 14 جانفي 2011 : تسارعت الأحداث في هذا اليوم الحاسم الذي شهد مظاهرات ومواجهات عنيفة في قلب العاصمة وتحديدا في شارع الحبيب بورقيبة والتي أعلن بن علي، على إثرها، عن حل الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة قبل أن يغادر البلاد مساء ذلك اليوم.
* قبيل مغادرة بن علي بقليل، قام ضابط الشرطة سمير الطرهوني صحبة قوة مسلحة بالقبض على أفراد من عائلة الطرابلسية أثناء محاولتهم مغادرة التراب التونسي عن طريق مطار تونس قرطاج. (علما وأنّ سمير الطرهوني قدّم بعد 6 أشهر من ذلك اليوم تفاصيل هذه العملية في ندوة صحفية دون أن يفصح عن الجهة أو الشخص الذي كلفه بتنفيذها).
* في اليوم نفسه، أعلنت حالة الطوارئ ليعود الجيش مجددا وبقوة إلى الشوارع التي باتت تشهد حالة انفلات أمني في ظل وجود عناصر مجهولة تحرق وتنهب وتزرع الرعب في قلوب المواطنين.
* وفي مساء هذا اليوم أيضا (14 جانفي) أعلن الوزير الأول محمد الغنوشي نفسه رئيسا مؤقتا معتمدا على الفصل 56 من الدستور.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP