الجديد

حزب “قلب تونس” يشدد على “رفضه لكلّ أشكال الفوضى والدعوات غير المسؤولة للانقلاب على مؤسسات الدولة المنتخبة”

تونس- التونسيون

أكد حزب “قلب تونس” في بيان له اليوم الاربعاء 20 ماي 2020 عن “رفضه لكلّ أشكال الفوضى والدعوات غير المسؤولة للانقلاب على مؤسسات الدولة المنتخبة ونتائج الصندوق ويدعو إلى التمسّك بالشرعيّة”.

كما عبر عن ” رفضه لإحداث صندوق هبات من قبل بلديّة الكرم أطلق عليه “صندوق الزكاة” الذي اثار جدلا واسعا، واعتبر الحزب ” أنّ هذه التسمية مخالفة لقانون الجماعات المحليّة في فصله 138 المنظم لنشاط الجماعات المحليّة والبلديّات والذي يتحدّث عن إمكانية بعث “صناديق هبات” وليس “صناديق زكاة” وهو مخالف أيضا وبالخصوص للفصل السادس من الدستور الذي يخوّل للدولة وحدها مهمّة العناية بالدين الإشراف على ممارسة شعائره”.

وتابع البيان “إنّ موقف الحزب من موضوع الزكاة كفريضة وركن من أركان الإسلام لا لُبس فيه بل له علاقة برفض محاولة أدلجة ما منحه القانون من صلاحيات للجماعات المحليّة وخوصصة غير شرعيّة للدين تفتح على كلّ أنواع المغالاة والمزايدات والتجاوزات. ويذكّر حزب قلب تونس في هذا الصدد أنّه إذ سبق وأن رفض لنفس الأسباب التصويت لفائدة مشروع بعث صندوق وطني للزكاة فإنّه يجدّد مساندته التامّة لقانون اللامركزيّة الذي يوفّر إمكانيّة جمع اعتمادات ماليّة للجماعات المحليّة تسمح لها بتمويل المشاريع الاجتماعيّة ودعم الاقتصاد الاجتماعي التضامني.”

و “طالب الحزب باحترام الدستور والقانون والحفاظ على مدنيّة الدولة ويرفض الزجّ بالبلاد في معارك إيديولوجيّة خاصّة وأنّها تمرّ بوضع صحيّ دقيق وأزمة اقتصادية واجتماعية خانقة. كما يدعو السيّد رئيس الجمهوريّة راعي الدستور وحاميه والحكومة وكافة السلط المعنيّة إلى تطبيق القانون بكلّ صرامة وصدّ الأبواب أمام محاولات البعض التلاعب به.”.

و ” حول موقفه من فحوى التقريرين الذين أصدرتهما وزارة الماليّة – استجابة للضغط الذي الذي قام به ممثّل الحزب رئيس لجنة الماليّة بالبرلمان – بشأن حجم الديون العمومية والوضع المالي الكارثي للمنشآت العامّة يلاحظ قلب تونس أنّ الأرقام والموازنات المدوّنة في التقارير منقوصة ولم يتمّ التدقيق فيها بصفة نهائيّة. وعليه فإنّه يطالب بإضفاء الشفافيّة الكاملة على هذه المعطيات ويلفت انتباه الرأي العام إلى هول هذا الجزء من الحقيقة المتمثل في إفلاس غير معلن للدولة وتداين داخلي وخارجي غير مسبوق”.

وبين الحزب أيضا  “أنّ هذه الوضعيّة تعتبر نتاج لثلاث سنوات من التلاعب بالأرقام والموازنات والالتجاء إلى التداين العشوائي عوض العمل على إصلاح المنشآت العموميّة بجديّة ونجاعة والنهوض بالاقتصاد وخلق الثروة”.

كما يرى “حزب قلب تونس أنّ حالة العجز والتداين المفرط وإفلاس أغلبيّة المنشآت العمومية تمثّل عناصر إخفاق تعود إلى فساد منظومة الحكم القائمة على المحاصصة الحزبيّة والسياحة البرلمانيّة تحقيقا لمآرب شخصيّة والمبنيّة على سياسة مصالح ضيّقة يدفع المواطن اليوم ثمنها غاليا”.

وشدد الحزب على “تمسّكه بمبدأ الشفافيّة في إدارة الشأن العام وطالب الحكومة بإنارة الرأي العام حول مشروعها التفصيلي للخروج من الأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة وما أعدّته لما بعد جائحة الكورونا”.

 

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP