الجديد

“داعش” “نقل” مركز ثقله إلى قلب القارة الأفريقية

نقل مراسل “بي بي سي ” للشؤون الأمنية في تق ير له نشر على موقع “بي بي سي – عربي” أنه وصل مؤخراً 300 جندي بريطاني إلى جمهورية مالي المضطربة الواقعة في غرب القارة الأفريقية في وقت يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية قد نقل مركز نشاطه من الشرق الاوسط إلى قلب القارة الأفريقية.

ويتم نشر هؤلاء الجنود في إطار عملية عسكرية تسمى “نيوكومب” وتستمر لمدة 3 سنوات وينضمون الى قوة متعددة الجنسيات تابعة للامم المتحدة مكونة من 15 الف جندي بقيادة فرنسية لضمان الاستقرار في منطقة جنوب الصحراء الكبرى التي تعرف أيضا بمنطقة الساحل.

ومالي ليست سوى واحدة من الدول التي تواجه حاليا تصاعدا مضطرداً في عمليات ونشاط الجهاديين ويتسع نطاق اعمال العنف بشكل متزايد.

وحسب نشرة “مؤشر الارهاب العالمي” التي نشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي نقل تنظيم الدولة الاسلامية “مركز ثقله” من منطقة الشرق الاوسط إلى القارة الأفريقية وإلى جنوب القارة الاسيوية بدرجة اقل، حيث شهدت منطقة الساحل هذا العام زيادة في اعمال القتل بنسبة 67 في المئة مقارنة بالعام الفائت.

وجاء في النشرة “إن نمو الجماعات المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الساحل أدى الى تصاعد وتيرة الاعمال الإرهابية في العديد من بلدان المنطقة” وتقع سبع دول من الدول العشر التي شهدت تصاعدا في الاعمال الارهابية في جنوب الصحراء الكبرى وهي بوركينا فاسو وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي والنيجر والكاميرون واثيوبيا.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP