الجديد

صحف فرنسية: فيروس الكورونا يكشف عن “طغاة الحكم المطلق” في العالم

تونس- التونسيون

اهتمت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم بتناول مواضيع متصلة بجائحة كورونا من عدة زوايا، من بينها كيفية تعامل الأنظمة الاستبدادية في العالم معها.

حيت يتكفل الجليد بتذويب كوفيد-19

“الفيروس حين يكشف عن طبيعة طغاة الحكم المطلق في العالم، من بولسونارو الى لوكاشينكو وكاديروف” عنوان ملف “لوفيغارو” عن كيفية تعامل الأنظمة الاستبدادية مع جائحة كورونا. وفي هذا الملف، عدد كبير من الروايات المثيرة، من ابرزها، هذيان الرئيس البيلاروسي “ألكسندر لوكاشنكو” امام الكاميرات، وقوله ان الجليد كفيل بتذويب الفيروس. ويشاطر لوكاشينكو نظيره البرازيلي بولسونارو نكران الجائحة ومخاطرها وذلك خلافا لرؤساء الشيشان والفيليبين الذين اختاروا القوة لفرض الحجر المنزلي. وقد اشارت “لوفيغارو” الى قول الشيشاني، كاديروف إنه “يجب مصادرة سيارات المتنقلين من دون سبب واجبارهم على كنس الشوارع وتنظيف المستشفيات”، ودوما في “لوفيغارو” نقرأ عن الفليببي دوتيرت الذي اعطى امر إطلاق النار على مخالفي حظر التجول.

السعودية: نجاح في مكافحة كورونا ولكن…

الأنظمة العربية غابت عن هذا الملف ما عدا السعودية وولي عهدها، الأمير محمد بن سلمان. “السعودية سجلت أكثر من 28 ألف إصابة بفيروس كورونا واقل من 200 وفاة” بحسب “لوفيغارو” التي اعتبرت ان “ولي العهد نجح في إدارة الازمة الصحية لكنه جازف كثيرا” اضافت “لوفيغارو”، “بتحديه دونالد ترامب حليفه الاستراتيجي وحاميه الأكبر على الساحة الدولية بتعويمه أسواق النفط”.

“لوفيغارو” اعتبرت ان “ازمة كوفيد-19 وانخفاض الطلب على النفط مؤشر على نهاية المشاريع الكبرى التي أطلقها محمد بن سلمان لتبريره استيلاءه على السلطة”.

الصين تواجه تشكيكا لا سابق له منذ تييننمين

“لي زيكو” جعلت من “صعود التشكيك بالصين” موضوع المانشيت.  الصحيفة الاقتصادية تقول إن “بكين قلقة جراء ارتفاع الأصوات المطالبة بإجراء تحقيق دولي حول مصدر الفيروس”. وقد لفتت “لي زيكو” الى انه “لم يسبق للصين ان اثارت مثل هذا العداء منذ قمعها الحركة الطالبية في تييننمين” غير ان كاتبة المقال، “لوسي روكبان” اعتبرت ان “الصين لم تقل كلمتها الأخيرة وأنها ما زالت تحتفظ بأوراق رابحة منها تسجيل أحد مختبراتها “سينوفال بيوتيك” تقدما في السباق العالمي على اللقاح” وتشير “لي زيكو” أيضا الى “تعامل الصين بذكاء مع دائنيها إذ أظهرت مرونة قد تجعلها وجهة البلدان النامية ذلك عدا عن صعوبة استغناء العالم عن منشآتها الصناعية”.

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP