الجديد

تونس عضو في مجلس الأمن الدولي .. في غياب سياسة دبلوماسية واضحة المعالم والأهداف !؟

تونس- التونسيون

تستعد الجمهورية التونسية اليوم الأربعاء 1 جانفي 2020 لتسلم مقعدها بصفة عضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي لمدة سنتين بدلا للكويت التي شغلت ذات المقعد في السنتين المنصرمتين.
لكن السؤال المطروح اليوم، هو ماذا أعدت بلادنا من تصورات وسياسات لشغل هذا الموقع ، خصوصا وأن السياسة الخارجية الجديدة لتونس، في ظل زمن الرئيس الجديد قيس سعيد، يكتنفها الغموض وهي محل حيرة في الداخل والخارج على حد السواء.
كما أن تونس تدخل الشهر الثالث دون حكومة وبلا وزير للشؤون الخارجية، وهو ما جعل تونس تبدو كما لو أنها في حالة “عزلة” دولية ودبلوماسية بشهادة مراقبين موضوعيين في غياب نشاط دبلوماسي مثلما هو متعارف عليه.
للاشارة فان تونس حازت مقعدها بحصولها في جويلية الماضي على 191 صوتا، على هامش انتخاب الدول الخمس غير الدائمين وهي دول فيتنام والنيجر وإستونيا وسانت فنسنت وجزر غرينادين.
في المقابل يشغل المجلس خمسة دول دائمون ويملكون حق النقض ”الفيتو” وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
للتذكير فإن تونس سجلت حضورها بمجلس الأمن في ثلاث مناسبات سابقة وهي سنوات 1959 – 1960 و1980 – 1981 و2000 –

Comments

Be the first to comment on this article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

^ TOP